القائمة الرئيسية

الصفحات

الآخبار الهامة والحصرية[LastPost]

أزمة سد النهضة 

أزمة سد النهضة
أزمة سد النهضة 


سد النهضة كان عام 2011 بمثابة النقلة التاريخية بالنسبة لإثيوبيا، خصوصا في مجال الاقتصاد بعد ان وضعت حجر الأساس لأكبر مشروع لإنتاج الكهرباء، في القارة الافريقية والعاشر عالميا ونتحدث هنا عن سد النهضة وهدف هذا الأخير عند إنشاءه توفير الحاجيات الطاقية للدولة الإثيوبية، من أجل الصعود بها من أدراج الفقر وفضلا عن هذا سيجعلها من أكبر الدول تصديرا للطاقة في القارة الأفريقية

 ولأن سد النهضة الإثيوبي يستمد طاقاته من نهر النيل فتح هذا الأمر باب الصراع مع مصر على مصراعيه.

بين حق إثيوبيا في بناء السد والنهوض بالقطاع الاقتصادي، وخوف مصر من الأثار السلبية الناتج عن الاستهلاك الزائد لنهر النيل، وما بينهما من تاريخ عميق من المفاوضات سنحاول في هذا المقال عزيزي القارئ تحليل الوضع المصري الإثيوبي من أجل معرفة فحوى هذا الخلاف.

الخلاف الأثيوبي المصري حول سد النهضة 
منذ الاحتلال البريطاني خلال القرن الماضي تمت العديد من الاتفاقيات، حول منع إثيوبيا من القيام بأي مشروع يشبه سد النهضة الإثيوبي ودخلت بريطانيا ممثلة كل من مصر والسودان في العديد من المفاوضات وإثيوبيا
بحسب الصحفي أحمد عبد الله في تصريح لبرنامج مسافة الصفر، تعد اتفاقية أديس أبابا عام 1902 من أهم الاتفاقيات التي أجريت، لأن هذه الاتفاقية كان يتخللها العديد من البنود من اهمها البند الثالث، الذي كان ينص على عدم قيام الدولة الإثيوبية بأي أعمال على نهر النيل.
وفي عام 1929 أعطت بريطانيا آنذاك الحق للدولة المصرية، للاعتراض على أي بناء للمشاريع التي تقام على نهر النيل دون إذنها، وفي هذا الاتفاق أيضا تم تحديد نصيب الدولة المصرية من مياه النيل بما يقدر ب 48 مليار متر مكعب، وهذا ما لم يعجب دول المنبع ومن بينها إثيوبيا، التي تعتبر أن هذا هو مركز الخلاف خصوصا أنها ترى بضرورة الاستفادة الكلية من مياه النيل للنهوض بالاقتصاد ومحاولة سد الحاجيات الكهربائية في البلاد من أجل نفع العباد.
سد النهضة يعتبر طوق النجاة بالنسبة لإثيوبيا خصوصا في مواكبة نموها الاقتصادي والمحاولة في الابتعاد عن الفقر، يقع سد النهضة شمال إثيوبيا، وعلى بعد 40 كيلومتر من شرق السودان ويمتد مشروع السد على مساحة ألف وتماني مئة كيلو متر مربع، بحيث من المتوقع أن يحجز سد النهضة اكتر من 74 مليار متر مكعب من المياه، اي ما يساوي تقريبا حصتي السنوية من مياه النيل لمصر والسودان معا. 
 هذه الأرقام حول سد النهضة زادت من الخلاف المصري الأثيوبي لم نذكر هنا السودان لأن بعد المفاوضات الثنائية بينها وبين إثيوبيا، اقتنعت السودان بأن هذا السد مفيد في موضوع الكهرباء خصوصا أن مشروع سد النهضة الإثيوبي سيلعب دورا مهما في تنظيم المياه وهذا سيزيد بشكل أفضل توليد الطاقة لدى السودان
 كل هذه المعطيات كانت السبب الرئيسي للسودان في جعلها تصبح حلقة الوصل و الربط بين مصر و إثيوبيا من أجل الوصول الى الحل الذي سيوقف النزاعات بطريقة ترضي الطرفين، و في هذا الخصوص صرح الدكتور محمد عبد العاطي وزير الموارد المائية والري المصري '' رغم طول مدة المفاوضات على مدار ما يقارب العقد الكامل إلا أن الدولة المصرية استجابت للجولة الأخيرة من المفاوضات التي دعت إليها دولة السودان من أجل تتبع جميع السبل الكفيلة لاتفاق عادل و متوازن حول سد النهضة اتفاق يجعل إثيوبيا تحقق أهدافها التنموية و الاقتصادية و في الوقت ذاته الحد من الأثار السلبية و الأضرار التي من الممكن حدوثها لدولتي المصب بسبب سد النهضة ''.

الآثار السلبية لسد النهضة على مصر والتي تدفعها 
لرفض مشروع سد النهضة
سيعرف منسوب مياه النيل انخفاض في كل من دولتي مصر والسودان طوال مدة ملئ خزان سد النهضة الإثيوبي الذي قد يحتاج لأكثر من ثلاث سنوات للملء الكلي وهذا سينعكس سلبا على مصر والسودان خلال السنوات القادمة. 
مصادر الطاقة بالدولة المصرية سوف تتأثر مما يجعل معدل الكهرباء ينخفض بنسبة تتراوح ما بين 25 و %40 وهذا جراء بناء سد النهضة.
يمكن أن تصل خسارة الطاقة للدولة المصرية المنتجة من طرف خزان أسوان إلى حوالي 100 ميجا وات.
فقدان أكثر من 2 مليون مزارع لمصدر قوتهم خلال فترة ملئ الخزان.
حدوث نقص مائي يقدر ب 5 مليمتر مكعب في مصر.
زيادة عوامل التبخر بالإضافة لسد النهضة سيؤدي ذلك للحدوث الجفاف للنيل نسبيا في مصر.

Reactions:

تعليقات