القائمة الرئيسية

الصفحات

الآخبار الهامة والحصرية[LastPost]

إصابة الاقتصاد العالمي بفيروس كورونا

إصابة الاقتصاد العالمي بفيروس كورونا

إصابة الاقتصاد العالمي بفيروس كورونا
إصابة الاقتصاد العالمي بفيروس كورونا

لم يكتفي فيروس كورونا المستجد، بإصابة الملايين من بني البشر بل أرخى بمصائبه على أكبر وأقوى الاقتصادات العالمية، ليكبدها خسائر كبيرة لم تعرف مثلها البشرية منذ الحرب العالمية الثانية، عرفت معظم الدول العديد من الخسائر في القطاعات التي تعتبر اللبنة الأساسية التي يقف عليها أي اقتصاد كيفما كان، من قبيل قطاع السياحة والطيران والتجارة فجميعها تضررت وكلفت الدول خسائر بمليارات الدولارات.
في هذا المقال عزيزي القارئ سوف نحاول أن نستعرض لك بعض التداعيات الاقتصادية، على بعض الدول الخليجية وكذا بعض الدول العالمية هذا من جهة اما من جهة ثانية، سنقدم وصفا تقريبيا على مستقبل الاقتصاد العالمي بعد جائحة فيروس كورونا المستجد.

تداعيات فيروس كورونا في بعض دول الخليج
عرفت دول الخليج خسارة كبيرة في معظم القطاعات، التي تعتبر الرافعة الأساسية للاقتصادات معظم هذه الدول، فبلغة الأرقام وحسب منظمة العمل الدولية، ترى أنه يمكن أن يصل إجمالي المواطنين العرب الذي يعيشون على إمكانية، فقدان وظائفهم هم مليون ونصف مليون شخص
 كما أضافت المنظمة أن السبيل الوحيد لتخفيض هذا الرقم بالدول العربية، هو إقدام الحكومات العربية على إجراءات عاجلة وواسعة النطاق من أجل حماية الاقتصاد وكذا الطبقة العاملة، بالإضافة إلى أن البطالة سترتفع حوالي 5 ملايين إن لم يتم إيجاد الحل الجذري والسريع.
كشف نائب رئيس الاتحاد الدولي للنقل الجوي ان في شهر مارس وأبريل فقط، خسرت شركات الطيران في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أكثر من 10 مليارات دولار، علاوة على هذا فإن فيروس كورونا هدد المئات من مناصب الشغل بقطاع الطيران فإذا قمنا بحصر الدول وقمنا بالحديث عن كل دولة على حدة
قطر: 30 ألف منصب شغل في شركة قطر للطيران مهددة بالإضافة إلى خسارة مقدرة ب 350 مليون دولار بسبب التوقف الجوي الذي حصل.
البحرين: خسارة مقدرة ب 200 مليون دولار بالنسبة لقطاع الطيران مع احتمال تسريح خمسة آلاف موظف.
السعودية: تكبدت خسائر في قطاع الطيران بما يقدر بثلاث مليارات دولار وما يزيد عن 140 ألف وظيفة هددت بسبب كوفيد 19
هذا من جهة قطاع الطيران فعند الحديث عن القطاع المذكور سلفا فنفس الأضرار ستكون على مستوى قطاع السياحة ما دام توقف الطيران بين البلدان.
فمع تزامن انتشار فيروس كورونا والتداعيات المرافقة له عرف سعر النفط انخفاض امما كلف دول الخليج خسائر أخرى بالمليارات وشكل هذا مسمارا آخر ضرب في نعش الدول الخليجية باعتبار هذه الأخيرة من أكبر دول تصديرا للنفط.
أما بالنسبة لقطاع التجارة تعد الدولة الصينية، الشريك التجاري الرئيسي لدول الخليج، فبعد أن تحولت الصين للأصل الأول لفيروس كورونا، تم قطع نسبي للعلاقات التجارية مما خلف هذا العديد من اضطرابات الاقتصادية لدول الخليج.

تداعيات فيروس كورونا على اقتصاد الدول الكبرى 
الصين: شل فيروس كورونا الحركة الاقتصادية، نتيجة الغلق الذي طال المصانع وكذا توقف الاستهلاك، لعدة شهور ابتداء من بداية عام 2020 إلى غاية شهر ابريل، هذا من جهة اما من جهة ثانية تم إقفال العديد من المناطق وشمل هذا إقفال المدن التجارية ومن بين هذه المدن مدينة هانغتشو التي تعد مقر شركة علي بابا العالمية المتخصصة في التبادل التجاري عبر الانترنيت وهذا القرار انعكس سلبا على الاقتصاد الصيني.
الولايات المتحدة الأمريكية: عرفت الولايات المتحدة الأمريكية انخفاضا ملحوظا وكبيرا، من الناتج الإجمالي بالإضافة إلى قطاع الطيران الذي تقدر خسائره ب 340 مليار دولار، في حين عرفت الفنادق تأزما كبيرا بسبب إغلاق جميعها بنسبة ٪70 بسبب ضعف التوافد والطلب، وكغيرها من الدول تضررت التجارة الأمريكية بسبب توقف الطيران لدى جميع شركائها التجاريين مخلفا ذلك ضررا كبيرا في ميزانها التجاري.
دول الاتحاد الأوروبي: اما بالنسبة لدول الاتحاد الأوروبي، عرفت انكماشا اقتصاديا مهما يتراوح بين %20 و25% وخصوصا بالنسبة لدول إيطاليا فرنسا واسبانيا، باعتبارها اكتر الدول تضررا من الفيروس، وفي هذا الخصوص خصصت دول الاتحاد 550 مليار يورو، من أجل إنعاش كل من قطاعات التجارة والسياحة والطيران

اقتصاد الدول بشكل عام بعد أزمة كورونا
تصاعدت الأعباء على الاقتصادات العالمية بسبب انتشار فيروس كورونا، ووفقا للباحث د. علي صلاح رئيس وحدة التحولات الاقتصادية بمركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة بأبوظبي، '' توسعت الدول في أدوارها الاقتصادية بالتوازي مع التحولات في الثوابت المالية العامة، كما بدأت الشركات الصغرى والضعيفة تواجه معضلة البقاء في مقابل صمود الشركات القوية، وحققت أنماط الاقتصاد الافتراضي مكاسب ضخمة'' 
وفي نفس المنطلق يرى جاري شيلينغ رئيس مؤسسة ''جاري شيلينغ أند كو الأمريكية للاستشارات '' 
ان بعد الانتصار على فيروس كورونا ستعود الحياة بالأسواق العالمية من جديد ولكن بوتيرة بطيئة، مما سيجعل ذلك ينعكس على النمو الاقتصادي، بالإضافة إلى انخفاض أسعار السلع كما ستشهد موازين الأسهم اختلالا كبيرا، مما يجعل الكثير يفقد التقه في سوق الأسهم '' يضيف أيضا جاري شيلينغ'' أن من المنتظر بحلول نهاية هذا العام ارتفاع، في معدلات البطالة بشكل متسارع نوعا ما وتراجع نسبي في معدلات التضخم وفي أسعار الفائدة أيضا''.
في حين هناك توقع آخر نشرته صحيفة Euro news بأن الاقتصاد العالمي سوف يعرف انكماشا %5.5 هذا العام، وتنبأت بأن تتضاعف الأزمة لتكون مشابهة للأزمة مالية التي عرفها العالم في سنة 2008، وأضافت الصحيفة المذكورة سلفا أن شركة البحوث المالية نشرت تحذيرا لكل من الولايات المتحدة الأمريكية وللبلدان الأوربية
 وقالت بأن أمريكا من متوقع ان ينخفض اقتصادها إلى %7.3 في حين دول الاتحاد الأوروبي سينخفض اقتصادها بنسبة 8.6% بعد مرور هذه الأزمة الصحية على العالم
لا عودة للاقتصاد العالمي إلى حتى نهاية 2020 هكذا اكملت صحيفة Euro news مقالها بحيث تتكهن أن الاقتصاد العالمي لن يعود إلى طبيعته إلى غاية 2022. لأن هذا العام لن يكون كافي للاقتصاد العالمي من أجل التعافي من التداعيات التي سببتها الإصابة بالفيروس التاجي.

Reactions:

تعليقات