القائمة الرئيسية

الصفحات

الآخبار الهامة والحصرية[LastPost]

العلاقة بين النفط والدولار

 

العلاقة بين النفط والدولار

العلاقة بين النفط والدولار
العلاقة بين النفط والدولار
الدولار الأمريكي والنفط وجهان لعملة واحدة، عملة تجعلك سيد القوم على المشهد الاقتصادي العالمي، بكل ما تحمل الكلمة من معنى باعتبار كليهما المحرك الأساسي على مستوى الاقتصادي، فتاريخيا وبالتحديد في أربعينيات القرن الماضي، حيت تم إنشاء نظام جديد للأعمال المصرفية على يد الولايات المتحدة الأمريكية والتي كانت تتضمن اتفاقا رئيسيا مفاده أن الدولار الأمريكي على المستوى العالمي قابل لتحويل للذهب

تاريخيا ارتباط النفط بالدولار

 هذا ما كان عليه الحال حتى جاءت حرب فيتنام، و التي كلفت الولايات المتحدة الأمريكية العديد من الدولارات، مما دفع غالبية الدول أو جميعها ،التخلي على اتباع تلك الاتفاقية فكان من الضروري على الولايات المتحدة الأمريكية أن تجد حلا، وفي عام 1973 طلب الرئيس أنداك نيكسون الدول المنتجة للنفط، خصوصا الخليجية و على رأسها السعودية القبول بالدولار كعملة الوحيدة لشراء النفط مقابلة الحماية العسكرية، مما جعل جميع دول العالم المستوردة للنفط أن تتجه نحو بدأ بتكوين إمدادات من الدولار الأمريكي، من أجل شراء براميل النفط 
هذا من جهة اما من جهة تانية فبعض ارتباط النفط وتسعيره بالدولار الأمريكي أصبحت العلاقة تعاكسيه بامتياز وبمعنى مبسط كلما ارتفع دولار الأمريكي انخفضت أسعار براميل النفط وكلما كان سعر برميل من النفط مرتفع إلا وقابله الدولار بانخفاض في القيمة.

العلاقة المتعاكسة

وفي دراسة أجريت من طرف مركز الدراسات الوحدة العربية، مضمونها أن إدارة الأمريكية تستخدم هذه العلاقة المتعاكسة بطريقة استراتيجية ترعى مصالحها، إن نقصت قيمة الدولار تعتبر وسيلة فعالة لاستعادة التنافسية للصادرات التي تصدرها أمريكا، إذ بمعنى آخر يمكن اعتبار أن الضعف النسبي لسعر الدولار على مستوى العالمي عاملا أساسيا وراء جعل أسعار النفط مرتفعة بحيث عند انخفاض قيمة الدولار بمثابة الدافع لأوروبيين والصين لأنه سيكونون بالحاجة إلى كمية أقل من اليورو والوان لشراء براميل النفط، هكذا تبقى العلاقة بين الدولار الأمريكي، تصعد قيمة الأول لتنقص قيمة الثاني، وهكذا دواليك 
مع وجهة النظر التي تقر بالعلاقة المتعاكسة للدولار الأمريكي والنفط، توجد وجهة النظر أخرى والتي ترى أن العلاقة بين الدولار والنفط، ليست تعاكسيه أكثر من أنها ترابطية، وفي هذا الخصوص لا يمكن الحسم المطلق بترابطية هذه العلاقة بسبب قلة الحالات، التي عرف فيها الدولار الأمريكي انخفاضا في نفس الوقت الذي انخفض فيه ثمن النفط لذا مادام النفط مسعرا بدولار فسيبقى خاضعا لسعر صرفه.
إن ارتباط النفط بالدولار ومحافظة على هذا الارتباط، لأطول مدة هي أولوية مهمة عند الولايات المتحدة الأمريكية، إذا أرادت دائما البقاء في زعامة الاقتصاد العالمي، ومحاربة القوى الاقتصادية الصاعدة، فالنفط يعتبر من المصادر الطاقية التي لا يظمأ المستهلكين عن البحث عنه بسبب الإضافات والتسهيلات، التي تقدمها هذه الثروة الطبيعة منذ اكتشافها إلى الأن.





Reactions:

تعليقات