القائمة الرئيسية

الصفحات

الآخبار الهامة والحصرية[LastPost]

الحرب التجارية بين كل من الولايات المتحدة الأمريكية والصين

الحرب التجارية بين كل من الولايات المتحدة الأمريكية والصين 

الحرب التجارية بين كل من الولايات المتحدة الأمريكية والصين
الحرب التجارية بين كل من الولايات المتحدة الأمريكية والصين 


تقديم 


تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية والصين، القاطرة الرئيسية للاقتصاد العالمي في عشر السنوات الأخيرة، بحيث لم تدع المنتجات الصينية والامريكية اي قطر في العالم ولم تدخل له، لكن في السنوات الأخيرة بعد أن أصبحت الصين تشكل تهديدا حقيقيا على صدارة الولايات المتحدة الأمريكية، للمشهد الاقتصادي العالمي لاحت في الأفق، بوادر الحرب التجارية إلى حين تم إعلان الحرب التجارية بين البلدين في عهد دونالد ترامب.

تاريخيا الصراع الصيني الأمريكي 


قبل صعود دونالد ترامب إلى الحكم، كانت آراء الحكام الأمريكان متباينة حول تطور الاقتصاد الصيني، ابتداء من بيل كلينتون الذي اعتبر الصين شريكا استراتيجيا، للولايات المتحدة الأمريكية، مرورا بجورج بورش الابن الذي أقر بمنافسة الصين الشعبية للولايات المتحدة الأمريكية باعتبارها منافسا استراتيجيا وليس شريكا، إلى حين وصول الرئيس الأسبق باراك أوباما، الذي قدم تعهد بتشجيع الصين على لعب دور مهم في المشهد الاقتصادي العالمي، لأن الصين بحسب أوباما قوة متنامية.
 التغلغل الصيني هكذا وصف دونالد ترامب، التطور الاقتصادي للصين خلال فترة حملته الانتخابية، ليقدم وعود للشعب الأمريكي بضبط نفوذ الشركات الصينية داخل الولايات المتحدة الأمريكية.

الصراع في وقت الحالي 


فبعد صعود الرئيس دونالد ترامب إلى الحكم قرر فرض رسومات جمركية، على المنتجات الصينية بقيمة 200 مليار دولار ليضع الضغط على بكين، من أجل تغيير استراتيجيتها التجارية هذا ما لم يقبله الجانب الصيني، مما أدى ذلك لرفع الصين من الرسومات الجمركية، لأكثر من 60 مليار على الواردات الخاصة بالأمريكية، هذه الأخيرة في حربها ضد الصين تريد التخفيض من العجز التجاري مع الصين الذي فاق 378 مليار دولار. 
 فتيل الحرب تم إشعاله من جديد من طرف واشنطن، ضد الصين حين تم اعلان فرض الحضر عن شركة الاتصال و الهواتف الذكية العملاقة هواوي، تحت تبرير أن الشركة الصينية تستعمل من طرف الصين للتجسس على الأمريكان، مما جعل الولايات المتحدة الأمريكية، تعتبر هذا تهديدا لأمنها القومي، وفي نفس السياق قامت شركة غوغل الأمريكية من حرمان شركة هواوي، من خدمتها ليزداد الضغط الأمريكي على التنين الصيني، و الظاهر للناظر في هذا الشأن بعقلانية و دراسة، سيخلص على أن الصناعة الإلكترونية ستكون ساحة المعركة، بين الطرفين مما يجعلنا نقول ان السبب الرئيسي لحظر شركة هواوي، ليس لأنها تشكل خطرا قوميا على الولايات المتحدة الأمريكية، بل بسبب قدرة هواوي أن تكون سباقة نحو إعلان تكنولوجيا جديدة، و هنا نتحدث عن تكنولوجية الجيل الخامس.
'' لن نرضى بالمركز الثاني '' تصريح ترامب، يؤكد من خلاله الرؤية المستقبلية للولايات المتحدة الأمريكية في السباق المحتدم مع الصين هذه الأخيرة التي يرى جميع المحللين الاقتصاديين أنها سوف تكون بصدارة الاقتصاد العالمي بعد حلول 2025 
بين خوف الولايات المتحدة الأمريكية، من فقدان مكانتها الاقتصادية والتطور السريع والهادئ للصين الشعبية، هناك العديد من التصورات المستقبلية، مفادها استمرار التهديدات الأمريكية لنضيرتها الصينية، بقطع جميع العلاقات الاستراتيجية والاقتصادية وحتى السياسية
 والبعض يرد هذه التهديدات إلى فشل حكومة ترامب، في إيجاد الحل ضد جائحة كورونا و محاولة تحويل الذنب للصين   فمن المتوقع أن يرد الجانب صيني خصوصا في الجانب التكنولوجي، بحيث في الأشهر القادمة ستعلن شركات الهواتف الذكية الكبرى في الصين إنشاء اتفاق من شأنه تقليل الأضرار المادية، عن سحب شركة غوغل تقديم خدماتهما لهواتف شركة هواوي، هذا التحالف سيشكل ضربة موجعة لشركة غوغل، في السنوات القادمة بسبب ارتفاع نسبة مبيعات الهواتف ذات الصنع الصيني حول العالم بما يقدر %40 اي ممكن أن تخسر شركة غوغل مستقبلا اكتر 425 مليون دولار فقط من إيرادات البلاي سطور، هذا من جهة موقف المدافع الذي يمكن أن تتخذه الصين
 لكن هناك احتمال في تحول الصين، من منطق الدفاع إلى الهجوم وذلك عبر الضغط على شركة أبل، التي تبيع هذه الأخيرة في الأراضي الصينية أكثر من 50 مليار دولار أي ما يعادل %20 من إيرادات أبل السنوية.
بعيدا عن التغريد دونالد ترامب في مواقع التواصل الاجتماعى خارج السرب، بقطعه العلاقات وتهديده للصين إلا أن الواقع يقول ان مستقبلا الولايات المتحدة الأمريكية، ستكون أكثر تضررا من الناحية المادية لو استمر الحال على ما هو عليه الآن بسبب توسع الهادئ للصين بتصنيعها للعديد من المنتجات وتصديرها لباقي دول العالم هذا ما سيساعدها على الوقوف أمام جميع الضربات الأمريكية.
Reactions:

تعليقات