القائمة الرئيسية

الصفحات

الآخبار الهامة والحصرية[LastPost]

السود في أمريكا " لا يستطيعون التنفس"

السود في أمريكا " لا يستطيعون التنفس" 

السود في أمريكا " لا يستطيعون التنفس"
السود في أمريكا " لا يستطيعون التنفس" 


تقديم عام حول الموضوع 

العنصرية أمر متجدر من زمان في مختلف أوساط الشعب الأمريكي وفي مختلف العصور التي مرت منذ اكتشاف أمريكا إلى هذا الحين 

مقتل جورج فلويد بسبب رجل الشرطة 

لا أستطيع التنفس كانت هذه أخر الكلمات التي قالها جورج فلويد صاحب 46 عاما بعد أن ضغط ضابط الشرطة ب مينابوليس على عنق جورج حتى الموت بينما كان هذا الأخير مقيدا بأصفاد ومرميا على الأرض بدون حيازة أي سلاح أو شيء يهدد سلامة المارة
 بعض هذه الكارثة الإنسانية توتر الوضع الشعبي هناك بالولايات المتحدة الأمريكية بحيث خرج الملايين من الأمريكان في مظاهرات ضد هذه المعاملة العنصرية الذي يتلقاها السود منذ سنوات طويلة وهذه المظاهرات الشعبية التي تدعي إلى وقف الميل والميز العنصري ضد السود وصلت إلى حد حرق مركز الأمن الذي كان يعمل فيه الشرطي حرق العديد من المراكز المتخصصة برجال الامن ، بالإضافة الى وصول هذه المظاهرات إلى مستويات خطيرة وعلى سبيل المتال لا الحصر تخريب ممتلكات الغير وكذا محاولة السرقة والسطو على العديد من المحلات التجارية بسبب غياب الأمن تماما 
كما أن رد الحكومة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب لم يشفي غليل الأمريكان حتى أن الرئيس الأمريكي أصبح هدفا أيضا فقد قامت ضده حملات قوية في مواقع التواصل الاجتماعي هدفها السخرية من رده على الواقعة والبعض الآخر أصبح يرى بضرورة تنحي دونالد ترامب من الرئاسة.  

تاريخيا العنصرية ضد السود في الولايات المتحدة الامريكية 

هذه الفاجعة أرجعت قصة العنصرية ضد السود إلى الواجهة كما أن هذه التصرفات العنصرية المبالغ فيها ليست وليدة اللحظة ولكن امتداد من الحقبة الاستعمارية، التي كانت تتميز بإعطاء امتيازات كبيرة الى البيض على حساب السود و على سبيل الذكر لا الحصر امتيازات في امتلاك الأراضي وحيازتها و كذا في حقوق التصويت و غيرها من امتيازات ; فمنذ القدم واجه الأمريكيون السود ذو الأصول الإفريقية قيودا على حياتهم الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية إضافة إلى كل أنواع الاستبداد القائم على الكراهية و التمييز العنصري، تاريخيا كانت هناك تفرقة واضحة للعيان بين السوء و البيض و رغم محاولة السيادة الأمريكية في قرن 20 إلى وضع حد لهذا للعبت و اصبح النظر إلى هذه التصرفات و الممارسات العنصرية على أنها غير مقبولة أخلاقيا واجتماعيا، إلا أن مازالت العنصرية تنعكس في عدم المساواة الاجتماعية والاقتصادية ولا يزال التقسيم الطبقي العرقي يحدث لحد الأن في التوظيف في الأجهزة الأمنية وفي التعليم والإقراض وكذا مناصب الشغل خصوصا الحكومية منها وحتى بعد وصول باراك أوباما إلى الحكم لم تختفي كل هذه المظاهر العنصرية.

تفسير النفسي للعنصرية في الولايات المتحدة الامريكية 

أصبح هذا السلوك العنصري جاري به العمل هكذا وصفت أكاديمية الأمريكية لعلم النفس في مقال تحدت فيه على أن هذا السلوك العنصري يتشكل دائما عند البيض من إحساسهم بالخوف تجاه فقدانهم لوضعهم المتميز والمسيطر الذي كانوا عليه داخل الولايات المتحدة الأمريكية منذ سنين كثيرة.
لهذا العديد منهم يقومون بشتى التعسف العنصري سواء من رجال الأمن أو من باقي الشعب داخل الولايات المتحدة الامريكية 
لكن هذا لا ينفي أن العديد من البيض في الولايات المتحدة الامريكية يتعايشون بشكل ممتاز مع السود وذلك تجلى في المظاهرات التي خرجت فلقد شهدت خروج العديد من البيض المتضامنين مع السود في حربهم مع العنصرية الموجهة ضدهم.


Reactions:

تعليقات