القائمة الرئيسية

الصفحات

الآخبار الهامة والحصرية[LastPost]

الصحة النفسية في زمن كورونا

الصحة النفسية في زمن كورونا  

الصحة النفسية في زمن كورونا
الصحة النفسية في زمن كورونا  
تعد سلامة صحتنا النفسية من أهم التحديات التي يمكن أن تواجه البشرية جمعاء وذلك بسبب اضطراب حياتهم الطبيعية وهم يقرؤون كل يوم الأخبار بعد تصفح مواقع التواصل الاجتماعي أو سماع الأخبار من القنوات الرسمية، وقد يؤدي الإدراك الخاطئ لهذه المعلومات أو أن هذه الأخيرة غير صحيحة أصلا إلى الاضطرابات السلوكية في مختلف مظاهر الحياة عندهم مثلا كاختلال أوقات النوم والحس بنوبات الغضب والهلع، هذه الردود النفسية السلبية يجب المحاولة تجنبها وعدم الوقوع بها لذا من الضرورة العمل على  تقوية أنفسنا من أجل مواجهة كل الصعاب المتوقعة في زمن كورونا وحتى بعد الرجوع إلى الحياة الطبيعية

  الحالة النفسية الهشة:

أصحاب النفسية المهزوزة عند دخولهم في المنطقة التي تعرضهم للإصابة يكونون أقل ثقة في مناعته لمقاومة هذا المرض قد  يشعر باليأس عند مواجهة هذا الوباء أو دخوله في حالة اكتئاب وأيضا يمكن أن تنعدم عنده الدافعية تجاه العمل الفعلي بالتدابير الوقائيةإن أصحاب النفسية المهزوزة حتى ولو لم تكن إصابة مباشرة بهذا المرض المستجد فتبقى مناعتهم ضد الأمراض النفسية والجسدية ضعيفة، بإضافة عندما يشعر الفرد بالضعف وفقدان السيطرة على المواقف التي تحيط به يزداد الضغط وبالتالي القرارات التي   سيتخذ ستكون غالبا خاطئة وفي غير محلها

  مسببات ضعف الحالة النفسية:

  أولا: الخوف من الإصابة بالمرض

خطورة فيروس كورونا التي باتت لا تخفى عن أحد خصوصا في الصعوبة البالغة في معرفة من هم حاملي الفيروس، لذا من المرجح أن يشعر الناس بصعوبة في حماية أنفسهم وعائلاتهم وعدم الأمان يولد ارتباكا نفسيا وضغطا نفسيا ناتجا بعده سلوكا مضطربا مثل استخدام المفرط للمعقمات، سماع أخبار المرض على مدار كل ساعة، إفراط في التدخين وشرب الخمر بكثرة، جمع وتخزين  لأطعمة، شراء الأدوية بكثرة بدون فائدة

  تانيا: السخط تجاه الوضعية الراهنة 

عند النقر في إحدى مواقع التواصل الاجتماعي على التعليقات حول المرض سوف ترى موجة وهالة كبيرة من الغضب والسخط وتوجيه أصابع الاتهام إما للسلطات المعنية بأنها لا تقوم بدورها كما يجب أو إلقاء اللوم على من لا يلتزم بالقواعد الوقائية، قد تكون أنت أيضا تشعر بالغضب والسخط لكن هذا لن يفيد أبدا، الواجب الذي يتحتم علينا القيام به هو التحكم في الأعصاب وعدم اللوم أي أحد وعدم المشاركة أو التصديق الأخبار الزائفة وتتبع تطور هذا الوباء بعقلانية وبدون تهور

  تالتا: التفاؤل الزائد

وهذا التفاؤل الشاذ يكون مثلا في اعتقادهم أنه مع اتخاذهم لجميع التدابير اللازمة لن يصابوا بالعدوى، أو عندما يكون هناك   انخفاض في مؤشر عدد الإصابات يضن غالبية العامة على أن الأمر قد انتهى تم يبدأ التراخي في اتخاذهم الاحتياطات، بعد ارتفاع الأرقام مجددا يصاب أصحاب التفاؤل المفرط بإحباط كبير قد يقلل من حصانتهم النفسية ويجعلهم عرضة للإصابة بالتخبطات النفسية وكل هذا بسبب التفاؤل الزائد

  بعض النصائح لتقوية النفسية في خضم هذه الأزمة:

 أولا: حاول فهم ردود أفعالك النفسية في الوقت الصحيح 

من الطبيعي الشعور بالمشاعر السلبية لأن الوضع استثنائي وغير طبيعي، هذا لا يعني أن نتجاهل هذه المشاعر بل يجب علينا ملاحظة حالتنا النفسية، بحيث يمكننا الانتباه والقول هل يصعب التخلص من هذه المشاعر؟ وجهات النظر التي لدينا عن هذا المرض معقولة أم لا؟ وهل حدثت طفرة على سلوكنا الاعتيادي؟ تم إبدا بإصلاح ما يمكن إصلاحه في الوقت المناسب

 تانيا: التدقيق في صحة المعلومات 

يمكننا القول في هذا الخصوص أنه من أجل تفادي الأخبار الكاذبة الاعتماد فقط على الإعلام الحكومي والمصادر الرسمية والمختصين المعتمدين

 ثالثا: كن إيجابيا 

حاول نشر الإيجابية والعقلانية في وسطك الأسري والأصدقاء الذي تتواصل معهم عن بعد، كن أنت شعلة الإيجابية في وسط   تأثيرك هذا سيعزز ثقتك بنفسك وثقة محيطك رابعا: حافظ على نفس نمط حياتك قبل الأزمة حاول أن تقوم بالأعمال التي كنت تفعلها قبل الأزمة وإن استطعت أن تفعلها في نفس التوقيت هذا سيكون أفضل، حاول تنظيم   وقت النوم والأكل، لأن الأدوية الحقيقية للهلع والغضب هو الانتظام والعقلانية
Reactions:

تعليقات