القائمة الرئيسية

الصفحات

الآخبار الهامة والحصرية[LastPost]

طريقة للنهوض بقطاع التعليم في الدول العربية

طريقة للنهوض بقطاع التعليم في الدول العربية  

طريقة للنهوض بقطاع التعليم في الدول العربية
طريقة للنهوض بقطاع التعليم في الدول العربية  

وسيلة الأسفار الافتراضية  
الاسفار الافتراضية عبارة عن بيئة تفاعلية متاحة عبر الإنترنت، وتمثل بشكل مباشر محاكاة لأي مكان في العالم باستخدام صور بانوراميه، وتشتمل على وسائط متعددة مثل النص والصورة والمؤثرات الصوتية، والمقاطع الصوتية، وتتيح للمتعلم المحلي الحصول على المعلومات التي يريدها، بحيث تساهم في تنمية المهارات التي يحتاجها.
وبصفة عامة يمكنني قول إن الأسفار الافتراضية بأنها مستحدث تقني، تتيح للمتعلم أن يتعلم في بيئة افتراضية آمنة وجاذبة في أي مكان وزمان، وذلك من خلال تفعيل عدة تقنيات، وبهدف تحقيق أهداف تعليمية مخطط لها.
وتهدف الاسفار الافتراضية إلى انتقال المتعلم إلى بيئة افتراضية عبر الإنترنت؛ ليكتسب بذلك تجارب ومعلومات وخبرات، والتي لا يمكن توفيرها عبر بيئة الصف العادية، مما يساهم في تنمية مهارات البحث والاستكشاف لدى المتعلم.

طريقة التنفيذ: 
محاولة انشاء برامج ومواقع إلكترونية يكونوا محلية الصنع حيت تمكن لطلبة والباحثين القيام بجولات افتراضية لأماكن يتعذر أو يصعب الوصول إليها بحيث يتمكن الباحث من القيام. بهذه الرحلات في أي وقت ومن أي مكان مع إمكانية تنفيذ رحلة اكتر من مرة وبدالك توفير الوقت والجهد والمال ونخص بالقول الباحثين من ذوي الاحتياجات الخاصة الذي يتعذر عليهم التنقل إلى تلك أماكن وبهذا ننمي ملكة البحث الإلكتروني الحديث لدى الباحثين ودالك من خلال جعل بيئة برنامج أو موقع ممتعة أو جذابة لتعلم تحاكي البيئة الحقيقية وهذا من شأنه أن يرفع مستوي تحصيل الدراسي وينهض بقطاع التعليم

الإيجابيات : 
هي تحقيق تكافئ الفرص بين الطلبة و كذا جعلهم الاطلاع على عدة عوالم مختلفة و توسيع مجال بحثهم الدراسي كما أن هذه الوسيلة تجعلهم يطلعون على مدارسهم أو جامعاتهم كما لو أن هذه الوسيلة تجعل العالم صغير و يمكن اي مكان أن ترتاده بطريقة افتراضية كما أنها لا تعترف بالزمان فأي وقت أردت أن تنفذ رحلتك استطلاعية ستنفذها دون الحاجه الا المال الكثير و الذهاب إلى تلك الرقعة الجغرافية المراد دراستها كما أن هذا الموقع أو تطبيق سينمي ملكة البحث سواء الواقعي أو الإلكتروني لكي ينعكس هذا على تحصيلهم الدراسي والعلمي

⦁      السلبيات: 
ميل الطلبة إلى الوِحدة والعزلة وتدني مستويات التواصل مع الآخرين.
الحاجة إلى نواحي واقعية في التعليم، إذ إنّ هذا الأسلوب التعليمي يفتقر للمسات الإنسانية.
احتمالية اختراق الفصول الافتراضية من قبل ما يعرف بقراصنة الإنترنت في حال عدم توفر أنظمة حماية قوية
الانشغال بالأمور الجانبية التي تنبثق عن صفحات الإنترنت كالشات والإعلانات، وبالتالي إضعاف التفاعل بين أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة
الشعور بالملل وتراجع الدافعية بالرغبة بالتعلم ويأتي ذلك نتيجة الجلوس لفترات طويلة أمام جهاز الحاسوب
العوائق
الافتقار للبنية التحتية المناسبة للاتصالات مع الجهة الباعثة للتعليم. 
عدم توفر ذوي الخبرات والكفاءات في مجال إدارة التعليم الإلكتروني. 
عدم القدرة على توفير الصيانة السريعة للأجهزة في بعض الأماكن البعيدة. 
صعوبة الإقناع والعدول عن فكرة التعليم التقليدي والانتقال للتعليم الإلكتروني وأسفار الافتراضية  
نقص الإمكانيات المادية اللازمة للشروع بالعمل في مجال التعليم الإلكتروني. 
الافتقار للوعي المجتمعي حول التعليم الإلكتروني وأسفار الافتراضية  
عزوف بعض أعضاء هيئة التدريس عن انتهاج هذا الأسلوب في التعليم. 
الحاجة الملحّة لتمكين المتعلمين والمعلمين وتدريبهم على كيفيّة استخدام الإنترنت للتعلم والتعليم.
عدم توفّر الأمان اللازم للمواقع الإلكترونية وبالتالي التخوّف من استخدامها في التعلم والتعليم، وبالتالي تكون معرّضة للاختراق بأيّة لحظة.

Reactions:

تعليقات