القائمة الرئيسية

الصفحات

الآخبار الهامة والحصرية[LastPost]

أهمية علم النفس السيكولوجيا في مجتمعاتنا العربية

علم النفس (سيكولوجيا) 

أهمية علم النفس السيكولوجيا في مجتمعاتنا العربية
أهمية علم النفس السيكولوجيا في مجتمعاتنا العربية


تعريف علم النفس

 إن كلمة علم النفس مشتقة من الكلمة اليونانية تعني دراسة النفس أو الروح، يعنى علم النفس بدارسة أنواع السلوك الإنساني في جميع مراحل الحياة الإنسان المختلفة في محاولة الكشف عن القوانين والمبادئ العامة التي تحكم سلوك الإنسان وتوجهه برغم من هذا التعريف الموجز إلا أن التعاريف حول سيكولوجيا تتعدد ومن أبرز هذه التعريفات نجد التالي
1. علم يدرس الحياة النفسية وما تتضمنه من الأفكار والمشاعر والإحساسات وكذا الرغبات. 
2. العلم الذي يدرس السلوك الإنساني وما وراءه من العمليات العقلية.
3. العلم الذي يدرس السلوك الإنساني بما يمتله من الأفعال والأقوال والحركات الظاهرة، وأوجه النشاط الانساني أتناء عملية تفاعل مع محيطه وبيئته.
كل هذه التعريفات إذا قمنا في التدقيق فيها سوف نخلص أن السلوك هو الموضوع الذي يدرسه علم النفس وأسس له نظريات كبرى على مدار التاريخ، بالرجوع إلى التراث السيكولوجي يمكن قول إن علم النفس بقي محصورا في محاولة دراسة النفس وهذا ما تركه وعوضه بالسلوك ليحصل على مكان له ضمن العلوم فيمكن قول إن علم النفس أصبح علما حين تخلي عن دراسة النفس.
بعض فروع علم النفس المشهورة
علم النفس الاجتماعي 
علم النفس الإكلينيكي 
علم النفس المعرفي 
علم النفس الدوافع والانفعالات 
علم النفس النمو 
علم النفس التسويقي 
علم النفس الإجرام
علم النفس الاسري 
علم النفس التربوي
علم النفس الصناعي 
كل هذه الفروع تنطوي تحت مسمى علم النفس الذي كما أشرنا سابقا يدرس التغيرات التي تحدت في حياة الإنسان سواء أتناء تطوره ونموه أو في مختلف المواقف التي تصادفه أتناء تفاعله الاجتماعي 

الحاجة لعلم النفس في مجتمعاتنا العربية

علم النفس أصبح مطلبا لكل المجتمعات التي أرادت أن ترمم داخلها، وأن تتماسك في علاقاتها الاجتماعية، لأن بالنظر إلى الأوضاع الاجتماعية، والتنموية فالحاجة لعلم النفس متعددة الأبعاد؛ اقتصادية، اجتماعية  
لأن مجموع القضايا أو المشاكل هي بكل تأكيد مرتبطة بالإنسان، وهذا الأخير لديه الطابع النفسي، أكثر من الطابع التقني أو القانوني، ودالك بسبب انه كل المجتمعات المتخلفة تحكم بالانفعالات والاستجابات السلبية، وهذه الأخيرة هي التي تتحكم في السلوكيات عندما يكون لديك فرد سوي ولديه القانون العلمي السيكولوجي يحكم تصرفاته، فسوف يكون لديك مجتمع محكوم بالقانون العلمي ومنظم لجميع العلاقات مبتعدا عن العشوائية التي ستسبب المشاكل
 بالإضافة على أن المهمة الأساسية لعلم النفس داخل المجتمعات، هي توجيه الفرد والمحاولة تسخير قدراته، من أجل خدمة نفسه والكل من حوله، فمثلا الحاجة لعلم النفس في المجال الصناعي، من أجل رفع المردودية الإنتاجية وكلما كان الفرد، غير مصان من الناحية النفسية ينعكس دالك سلبا على الإنتاج 
ولا يمكن الغفل على الدور الهام الذي سيقوم به علم النفس في مجال التربية، بإضافته العديد من المعارف الهامة التي تهدف إلى إنتاج أفراد منذ الصغر من حيت الحالة النفسية يمكن اعتبارها حالة سوية
 وأيضا يمكن إدخال المعارف السيكولوجية في المجال الاسري، من أجل إنجاح مؤسسة الزواج ويكون التفاهم حاضر، بإضافة إلى بناء علاقات ذات الأسس العلمية، بين الزوجين فما بينهم وبين الزوجين وأبنائهم، من أجل تفادي العشوائية في الحياة الأسرية. 
ويمكن إقحام علم النفس بالعالم السياسي من أجل معرفة الطرق التي يتبعونها وفهم سلوكياتهم. 
الحاجة لعلم النفس حاجة ملحة ظهرت من الوهلة الأولى عند ظهور هذا العلم الذي سيوقد في الإنسان كل جوانبه المنطقة وذلك عبر الاهتمام بالحالة النفسية للأفراد.
Reactions:

تعليقات